أثر القرآن الكريم في سلوك العرب وغير العرب ما أَحْوَجَنَا اليوم إلى الرجوع إلى القرآن الكريم،لا لِنتلوه ، ولا لِنَحْكم به ، ولا لِنستمع إليه ،ولا لِنتدبره ،ولا لِنَحفظه ، ولا لِنُبَيِّن وجوه إعجازه ولا لِنَدْرِسَه ونقف على بَعْض أسراره ، وإنَّمَا لِجَمِيع ذلك وغَيْرها مِنْ أسرار القرآن وعجائبه التي لا تنقضي ..